السيد عبد الله شبر

382

طب الأئمة ( ع )

وقال ( ع ) : ما اشتكى أحد من المؤمنين قط فقال بإخلاص : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) ومسح على العلة ، إلا شفاه اللّه تعالى . وعن الرضا ( ع ) للأمراض كلها ، أتل عليها : ( يا منزل الشفاء ، ومذهب الداء ، صلّ على محمد وآله ، أنزل على وجعي الشفاء ) . وعن الصادق ( ع ) : أنه اشتكى بعض ولده ، فقال : يا بني قل : ( اللهم اشفني بشفائك وداوني بدوائك ، وعافني من بلائك ، فإني عبدك وابن عبديك ) . وعن إسماعيل بن عبد الخالق قال : أبطأ رجل من أصحاب النبي ( ص ) ، ثم أتاه فقال له رسول اللّه : ما أبطأ بك عنا ، فقال : السقم والفقر ! فقال له : أفلا أعلمك دعاء يذهب عنك بالسقم والفقر ؟ قال : بلى يا رسول اللّه ! قال ، قل : ( لا حول ولا قوة إلّا باللّه ، توكّلت على الحيّ الذي لا يموت ، والحمد للّه الذي لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له وليّ من الذل ، وكبّره تكبيرا ) . فما لبث أن عاد إلى النبي ( ص ) ، فقال : يا رسول اللّه ! قد أذهب اللّه عني السقم والفقر . وقال ( ص ) : عليكم بالسّنا ، فتداووا به ، فلو دفع الموت شيء دفعه السّنا . وعنه ( ع ) : لو علم الناس ما في السّنا لبلغ مثقال منه مثقالين من ذهب . وعن العالم ( ع ) ، قال : الحمية رأس الدواء ، والمعدة بيت الداء ، وعودوا بدنا ما تعوّد . وقال النبي ( ص ) : من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه اللّه . وقال الصادق ( ع ) : من قرأ مائة آية من أيّ القرآن شاء ثم قال : يا اللّه - سبع مرات - فلو دعا الصخور فلقها . وعن أبي الحسن ( ع ) ، قال : إذا خفت أمرا ، فاقرأ مائة آية من القرآن ، من